
لقد قضينا وقتًا طويلًا في التنقل بين المصانع المختلفة، حيث زرنا حوالي 3,000 مصنع للطباعة. وفي كل مرة، كنا نواجه نفس المشكلات المتكررة.
معظم أنظمة الأشعة فوق البنفسجية صلبة جدًا؛ فهي تحتوي على مصابيح ذات أطوال ثابتة، وهذه الأطوال نادرًا ما تتناسب مع عرض الورقة المراد طباعتها. إنها طريقة غير فعالة، فهي تؤدي إلى إهدار الطاقة، كما أن عملية التجفيف تكون غير كاملة. لذلك، قررنا التخلي عن هذه الطريقة القديمة واستخدام أنظمة أكثر فعالية.
هكذا يعمل جانب الطاقة في هذه الأنظمة: بدلاً من استخدام وحدة طاقة واحدة كبيرة، نستخدم وحدات منفصلة لكل قسم من أقسام المصباح. يمكن اعتبار ذلك مثل إيقاف تشغيل الوحدات الخارجية عند طباعة ورقة ذات عرض أصغر.
إنها طريقة بسيطة، لكنها تساعد في توفير الكثير من الطاقة، كما أنها تحمي المصابيح من الاحتراق المبكر. بالطبع، التوصيلات الكهربائية أكثر تعقيدًا، وخزانة التحكم تحتاج إلى مساحة أكبر، لكن إذا كنت تستخدم النظام على مدار 24 ساعة، فإن التوفير في فواتير الكهرباء يجعل هذا الأمر مقبولًا.
أما بالنسبة للحرارة… مصابيح الأشعة فوق البنفسجية تصبح ساخنة جدًا. إذا لم تكن حذرًا، فإن الحرارة قد تدمر الورقة المراد طباعتها. لمنع ذلك، نستخدم مبردات من الألومنيوم ونظام تبريد بالهواء الضاغط للحفاظ على درجة حرارة منخفضة.
كما أننا أولينا اهتمامًا كبيرًا للمرايا المستخدمة في عكس أشعة الأشعة فوق البنفسجية. نستخدم مرايا من الألومنيوم عالي الجودة لضمان أن تصل أشعة الأشعة فوق البنفسجية إلى المكان المناسب، أي على الحبر المستخدم في الطباعة. لقد رأينا العديد من الأنظمة التي تتلف مراياها خلال ستة أشهر، لكن مع نظامنا، يمكن استبدال المرايا التالفة دون الحاجة إلى تفكيك النظام بأكمله.
الحفاظ على أداء النظام: لقد صممنا هذه الأنظمة للاستخدام في العالم الواقعي، حيث تتراكم الغبار وتتلف المصابيح مع مرور الوقت.
لا يجب أن يتطلب تغيير المصباح وجود درجة علمية في الهندسة الكهربائية. لقد استخدمنا موصلات سهلة الاستخدام، بحيث يمكن للعمال استبدال المصابيح في دقائق معدودة والعودة إلى العمل.
نصيحة سريعة: تأكد من أن مروحات التبريد خالية من الغبار والأوساخ قبل تشغيل النظام. إذا لم يتمكن الهواء من التدفق، فإن الحرارة ستدمر المصباح الجديد قبل أن يتمكن من العمل. لقد صممنا هذه الأنظمة لتتحمل الظروف الصعبة، لكنها مع ذلك تحتاج إلى تهوية جيدة.